| علم صيد-تعقيم-إطلاق الحيوانات
لميريت كليفتون

من
محاضرة اعدت من اجل مؤتمر اسيا للحيوان فى هونج كونج،3
سبتمبر2003
أثناء كتابة هذ المقال،
فى منتصف
شهر يونيو 2004،
اذيع أن
البرلمان التركى على وشك تبنى قانون جديد لحماية حقوق
الحيوان، القانون الذى بصدوره سيدفع تركيا فى المقدمة
مع معظم دول أوروبا و الولايات المتحدة و دول العالم الأخرى
فى حماية حقوق الحيوان و ايضا سلامة الإنسان .
شرحت بريهان أجنيللى، مؤسِسة
جمعية أصدقاء الحيوان فى مدينة الفتحية، فى المؤتمر الدولى
لحقوق الحيوان فى وارسو –بولندا فى مايو 2004، أنه قد
تم إعتماد القانون المقترح، من اللجان الكبيرة و الصغيرة،
الذين أوصوا بتشريع القانون من خلال البرلمان التركى .
لقد حاز القانون الصادر
على تاييد رسمى من الأغلبية و من حزب التنمية ، حيث يعتبر
المسؤلون ان هذا القانون هو توحيد للتعاليم الإسلامية
مع المبدأ العلمى.
و بحسب ما قالته بريهان
أجنيللى، تعمل المراكز التى تطبق هذا القانون على إستبدال
نظام السَم التقليدى ،بل غير المؤثر لكلاب الشوارع، بنظام
آخر و هو تعقيم الحيوانات عن طريق برامج صيد-تعقيم-إطلاق
الحيوانات ، أو الحد من إكثار الحيوانات.
أدخلت بريهان أجينيللى
نظام صيد-تعقيم-إطلاق الحيوانات إلى تركيا منذ اربعة اعوام
مضت ، بعدما كلفت من قِبل محافظ مدينة
الفتحية بالإشراف على مشكلة كلاب الشوارع فى المدينة قبل
موسم السياحة.
إن محافظ الفتحية على علم
بأن سم كلاب الشوارع لم يبدو لوقت طويل أنه خفض أعداد
كلاب الشوارع، مهما كان عدد الكلاب التى قتلت.
أدرك المحافظ أيضا الطريقة
غير الإنسانية التى تمارس فى بعض المجتمعات الأخرى ،حيث
يتم إمساك كلاب الشوارع ثم إطلاقهم أعلى قمم الجبال البعيدة
؛حيث إما أن تموت جوعا أو تقوم بالصيد الذى يذيد من تدهور
الحياة البرية و يهدد المخزون الحيوى.
كما علم محافظ الفتحية
انه لا يوجد مأوى بالمساحة الكبيرة التى تكفى لجميع كلاب
الشوارع، كما ان كلاب أخرى تُولد لتحل محل الكلاب التى
تم إستبعادها .
إن بريهان أجنيللى لم تكن
لديها أى خلفية مسبقة عن طرق السيطرة على الحيوان، أو
العمل الإنسانى ، ولم تعرف شيئا عن الكلاب ،و لم تكن حتى
تملك كلبا حينئذٍ، و لكن كانت ناجحة فى مجال الأعمال الحرة،
و فى السياحة.
كانت بريهان أجنيللى لها
القدرة على حل المشاكل، وعلمت أنه لحل مشكلة كلاب الشوارع
فى الفتحية ، لابد أولا من دراسة المشكلة لإكتشاف الدور
البيئى الذى تلعبه الكلاب فى بيئة الفتحية المدنية .
إكتشفت بريهان أجنيللى
انه بالرغم من أن كلاب الشوارع فى بعض الأحيان تسبب القلق
و الضيق ،إلا انها تقدم الكثير من الخدمات المفيدة لمدينة
الفتحية ، فالكلاب تأكل المخلفات، و تعتبر الكلاب والقطط
خط الدفاع الأول ضد الفئران فى المجتمع ، وهى أيضا تقوم
بتنبيه المجاورين لقدوم زوار أو إحتمال كونهم مجرمون متسللون
، وفى بعض الأحيان، يقدمون صحبة للإنسان الذى يقوم بتغذيتهم.
إن كلاب الشوارع خاصة الودودة،
صديقة الإنسان منها ، فى الأغلب، يرحب بها كبار السن الذين
يشعرون بالوحدة، الذين لهم عائلات تعمل بالخارج طوال النهار
، و الأرامل من الرجال والنساء .
علمت بريهان أجينيللى ،
انه فى المناسبات النادرة عندما تقوم مدينة ما بالسيطرة
الكاملة على كلاب الشوارع بالقتل أو بطريقة أخرى للتخلص
منها كلها ، عادة يحل محلها إقتحام الفئران، الغربان،
طيور النورس، الحمام،القطط، الخنازير، أو فى بعض الأحيان
القرود، أو حيوانات الراكون كما فى شمال أمريكا التى تمثل
نفس المساحة الأيكولوجية.
تساهم جميع هذه الحيوانات
بشكل هام، بطريقتهم الخاصة، فى
حفظ تماسك مجتمعاتهم، و التحكم فى أعداد بعضهم البعض،
و يمكن لكل من هذه الفصائل على حدى ، أن تمثل مشكلة أكبر
من كلاب الشوارع عند تكاثر هذه الفصائل الأخرى.
بإختصار، فإن كلاب الشوارع
المنظمون الطبيعيون و المحافظون على النظام بين الحيوانات
البرية و الضالة التى تحيا فى المدن مع الإنسان.
إن جميع الفصائل الأخرى
من الحيوانات التى تحيا فى المدن ، توجد فى معظم المدن
على اية حال، لكن بأعداد قليلة نسبيا، و تتضخم اعداد هذه
الحيوانات فقط فى غياب كلاب الشورع،التى تحد من إنتشارهم
نوعا ما عن طريق الإفتراس أو المضايقة، و فى الغالب عن
طريق قيام الكلاب بإستهلاك الكثير من الغذاء المتاح
ففى غياب كلاب الشوارع
يبقى الكثير من الغذاء متاحاً ، ويسمح هذا لتكاثر الحيوانات
الأخرى فى المدينة الى حد سعة المساحة السكنية المتاحة
لهم ، فى كتلة حيوية متساوية ، هذا يعنى أن النسب تقريبا
هى :
حيوان
واحد من الفصائل الأخرى المتواجدة، لكل
كلب تمت إزالته من المكان ،أو ثلاثة قطط ،أو عدة عشرات
الى بضع مئات من الفئران ،الغربان،الطيور البرية،أو الحمام
.
و طالما هناك كمية كافية
من الغذاء المتاح سنجد الحيوانات أياً كان نوعها، تدخل
للبقاء فى ظل الموارد المتاحة لهم، و لابد أن أذكر أنه
لا يوجد شخص يستطيع ان يضمن مدينة محصنة ضد الفئران و
لا حتى "بييد بيبر "
نفسه!. (بييد بيبر هو شخصية شهيرة فى رواية خيالية
كان يستخدم مزماره فى جمع الفئران).
إذا لا يمكننا أن نختار
عدم وجود حيوانات مجاورة لنا ،لأنه بدونهم يحدث فراغ بيئى
،والبيئة تبغض أى فراغ
اما الذى يمكننا
أن نختاره هو نوعية الحيوانات المجاورة لنا، فيمكننا أن
نحيا مع نوع واحد من الحيوانات المتآلفة التى لها عادات
نفهمها و تفهمنا هى جيدا، و تتم السيطرة على أمراضها بسرعة
و يتم شفاؤها.
أى مسئول عام يختار أن
يجرب إخلاء مدينته من الكلاب : هو فى الحقيقة يقول أنه
يتمنى أن تعانى مدينته من خطر إنتشار مرض الطاعون و غيره
من الأمراض التى تنقلها الطفيليات التى تعيش على الفئران.
كأنه أيضا يقول، أنه يريد
أن تكون مدينته فى خطر أكبر من الأنفلونزا و غيرها من
الفيروسات التى تنتقل أساسا عن طريق الطيور، مع الخنازير
التى تعمل كعائل وسيط لإنتشار الفيروسات التى حدثت بها
طفرات للإنسان، أو ربما يقول أنه يريد ان تكون مدينته
فى خطر شديد من التسعين أو أكثر من الفيروسات المستوطنة
بين القرود والتى يمكن أن تصيب الإنسان
بعدوى شديدة من خلال العض،
هوأيضا يقول أنه يريد المزيد
من الثعابين السامة، التى فى غياب كلاب الشوارع تكثر من
صيد الفئران .
هذا بالحقيقة ما يريد قوله
كل من يتمنى أن تقتل كلاب الشوارع ، لكن ليس هذا ما قصدوه
بالفعل ، ما قصدوه هو ان تكون مدينتهم نظيفة صحية. لكن
ما لا يفهموه هو كيفية تحقيق هذا الأمر.
الإمكانية الوحيدة لتحقيق
هذا هو ان نقوم بتطهير محلى شامل و مؤثر حتى لا يتبقى
أى غذاء للحيوانات فى المدينة، كانت هناك محاولة لتطبيق
هذا بشكل
ما، فى الولايات المتحدة، أوروبا، سينغافورة، اليابان،
و هونج كونج، لكن فى حدود معينة.
فبالرغم من أن بقايا الطعام
المتاحة للحيوانات
فى هذه المناطق هى غير كافية لكثير من كلاب الشوارع
و الخنزير، إلا أن كل هذه المناطق مذالت بها الكثير من
القطط الضالة، الفئران، و الغربان ، فهناك الكثير من القرود
المقلقة فى هونج كونج و اجزاء من اليابان ، وتوجد حيوانات
الراكون فى الكثير من الأماكن بالولايات المتحدة الأمريكية
.
فالأفضل فى هذه الحالة
هو السيطرة علي اعداد الحيوانات فى المدينة بالحد من مصادر
الغذاء لها، و هذا واقعيا لا يمكن أن يحدث.
الإمكانية الأخرى هى محاولة
قتل كل الحيوانات الأخرى التى تمثل إشكالا،
وهذا ببساطة لا يصلح، لأن
قتل حيوان ما سيتيح الفرصة لتواجد الآخر، و حتى إن استطعت
أن تقتل كل الطيور و الثدييات ، فإنك ستترك الغذاء متوافر
للحشرات فقط.
إن الصراصير إستطاعت بالفعل
مواصلة الحياة عبر عصور الإنقراض الأولى و عصر إنقراض
الديناصورات، كما إستطاعت مواصلة العيش بعد إختبار القنبلة
االنووية فى بكينى-أتول . ففى الولايات المتحدة كانت هناك
أغنية شائعة بعنوان " الصراصير التى أكلت مدينة سينتتى"
و يمكن أن يكون هذا حقيقة، إن حاول أحد فى سينتتى بالفعل
القضاء على كل الحيوانات هناك!.
الإمكانية الثالثة هى ،
تعلم العيش مع الحيوانات فى المدينة ، بإستبدال الحيوانات
الغريبة، المخيفة و الخطيرةبأخرى نستطيع فهمها، و تفهمنا
هى.
هذا ما تدور عنه برامج
" صيد-تعقيم-إطلاق " الحيوانات
إن فكرة برامج التعقيم
أو الحد من إكثار الحيوانات هى تحصين ألحيوانات باللقاح
الواقى ضد الأمراض المعدية، وتعقيمها على الأقل بنسبة
70% من تعداد كلاب الشوارع و القطط الضالة الذين يمثلون
الحياة البرية فى المدينة، بحيث نضمن مجموعات من الحيوانات
خالية من الأمراض ، عددها ثابت ،او يقل تدريجيا فى المساحات
السكنية المتاحة لهم .
فى بعض الأماكن، والكثير
من الولايات المتحدة ، الهدف هو السماح للحيوانات المحلية
والتى تتكاثر ببطء شديد ،و نسبيا لا تسبب إشكالا ، أن
تسترد مسكنها تدريجيا، بعدما أُخذ منها فى العقود السابقة
أثناء التنمية البشرية .
فى معظم أسيا ، الهدف من
برامج التعقيم هذه ، هو أن تظل بعض الفصائل من الحيوانات
التى تسبب مشاكل ضخمة، و الخطيرة منها ، بعيدة عن إحتلال
أماكن كثيرة فى المدن، في أثناء الإقلال من المشاكل التى
تصاحب كلاب و قطط الشوارع.
و الطريقة الأسهل لتقيل
مشاكل كلاب و قطط الشوارع هى ، إستبدال مجموعات الحيوانات
ذات الأعمار القصيرة، و التى تتكاثر بإستمرار ، بمجموعات
أخرى من الحيوانات أكثر ثباتا و تحيا أعمار صحية أطول
من الأعمار الصعبة القصيرة التى كانت تحياها ، و ايضا
تقبلهم الأهالى كحيوانات أليفة مستأنسة ، بينما تستمر
هذه الحيوانات فى شغل الفجوة البيئية التى تخصهم .
من المتفق عليه أن ، 70
% من الحيوانات هو الحد الأدنى من الحيوانات التى يجب
تحصينها لمنع إنتشار معظم الأمراض المعدية، من ضمنها مرض
السعار أو داء الكلِب ،و
أيضا عندما تعقم الكلاب والقطط بهذه النسبة يحدث ثبات
لأعداد الحيوانات، مع تناقص متذايد فى الأعداد يحدث عندما
تذداد نسبة الحيوانات المعقمة.
إن التعقيم الجراحى هو
بمثابة تحصين ضد الإكثار ، و الهدف هو تقليل الزيادة المتوقعة
فى أعداد الحيوانات، بحيث تكون الحيوانات غير قادرة على
الإكثار بشكل أسرع من موتها.
لم تُحدد نسبة 70% عن طريق
الصدفة، فالكثير
من الدراسات أثبتت أن 70% هو الرقم السحرى.
أجرى كريستن و جيرى تاوند
بعض الأبحاث الهامة الأولى فى جمعية "المساعدة فى
المعاناه " وهى جمعية إنسانية و مستشفى للحيوانات
تقع فى الموجل القديمة عاصمة جيبور بالهند.
والذين قدروا ما عمله الأكبر
العظيم عندما ملك فى جيبور ،عندما إفتتح التى كانت والتى
ظلت لوقت طويل أفضل حديقة حيوان فى العالم، لكى يعلم مواطنيه
عن الحيوانات ، لقد وضع لافتة من الحجر منقوش عليها "
تقابلوا مع إخوتكم، ضعوهم فى قلوبكم و إحترموهم "
إن إكتشافات كريستن و جيري
عن أهمية تحقيق نسبة 70% على الأقل من معدلات التعقيم
، أكد عليها فيما بعد شينى كريشنا من الصليب الأزرق بالهند
،و فى شيناى، و فى جمعية حماية الحيوان فى فيساخا فى فيساخاباتنام.
فى الولايات المتحدة، بدأت
عمليات قتل كلاب الشوارع فى التناقص ،بعد أن زادت نسبة
إمتلاك كلاب الشوارع المعقمة الى 67% فى أواخر الثمانينات.
وبعد عام 1991، إنخفضت
عمليات قتل القطط فى الولايات المتحدة بشكل سريع، بعد
ان أصبحت نسبة تبنى القطط المعقمة 85% والتى تعادل 60%
من العدد الكلى للقطط فى الولايات المتحدة، بما فيها قطط
الشوارع.
ومنذ هذا الوقت . زادت
عمليات تعقيم/إرجاع الحيوانات من مسئولية الإنسان عن القطط
خارج المنزل و اذابت الفرق بين القطط الأليفة و قطط الشوارع
الضالة.
الأعداد المحصاه فى الولايات
المتحدة الآن هى:
73مليون قط أليف، 10 إلى
15مليون منها فى الحقيقة هم قطط شوارع يطعمها الناس. والتى
لم تكن تدعى قطط أليفة فى العقود السابقة.
فى الولايات المتحدة ،أصبحت
أعداد قطط الشوارع التى أجريت لها عمليات تعقيم بواسطة
الأطباء البيطريين، تقريبا ضعف عدد القطط المدللة التى
أحتوتها البيوت لتربيتها، مما يؤشر أن قطط الشوارع فى
الولايات المتحدة الأمريكية هى فى نصف عددها الذى كانت
عليه عام 1991
هى نفس التغييرات التى
تبيبن تحقيقها من خلال برامج التعقيم و منع الإكثار فى
آسيا .
أحد اقوى مؤشرات نجاح برامج
التعقيم هو ،أنه بالرغم من قراءة أن نسب حدوث عضات الكلاب
للإنسان اصبحت عالية فى الهند ،وتتزايد سريعا فى الصين،
إلا ان إحتمالات الإصابة بالسعار أو داء الكلِب إنخفضت
بشكل ملحوظ فى كلا البلدين.
إن كلاب الشوارع التى تتجول
بحرية نادراً ما تعض الناس إلا عندما تكون مصابة بمرض
السعار (داء الكلِب) ، فإنهم إعتادوا على الوجود الدائم
للغرباء من البشر من حولهم و سريعا ما يتعلمون ان أى سلوك
عدوانى ضد الإنسان يمكن أن يكون مميتا لهم. فبدلا من ذلك
يميلوا أكثر الى الهروب من أى إقتراب بشري يهددهم.
على جانب آخر ، تصبح كلاب
الشوارع التى صارت أليفة، حماية للإنسان الذى يعتبروه
صديقا لهم، و أيضا يحمون ممتلكات الإنسان، ففى هذه الحالة
، بدلا من الهرب من التهديد الموجه لهم ، يقومون بالعض.
ولهذا فكلما زادت معاملة
الكلاب كحيوانات أليفة فى الهند ، فستحيا الكلاب كحيوانات
مدللة، ولهذا فإن معظم الكلاب فى الهند ماذالت تركض بحرية،
اما فى الولايات المتحدة حيث معظم الكلا ب محبوسة فى فناء
أو منازل، فإن نسبة البشر الى عضات الكلاب هى فى كلا البلدين
متتطابقة وهى 62: 1 فىالعام الواحد .
أيضا، أثبتت دراسة حديثة
أن 70% من العضات التى تحتاج الى علاج فى الهند تسببت
فيها الحيوانات الأليفة وليست كلاب الشوارع، وهذا يتفق
مع خبرات الولايات المتحدة فى هذا الأمر.
فى الحقيقة نحن نحتاج أن
نقلل من إحتمالات حدوث عضات الحيوانات الأليفة، لكن هذه
مشكلة إجتماعية و سلوكية، حيث تتطلب حلولا فى شكل تعليم
مناسب لكلا للكلاب
و الإنسان .
ويجب ألا نتشتت بقضايا
العض هذه، مع القضايا التى تخص برامج التعقيم أو منع الإكثار.
سيظل دائما هناك من يظنون
أن قتل الحيوانات هو أرخص من تعقيمها ، مما يجعله حلا
يتناسب أكثر مع الدول النامية، مثل الكثير من دول آسيا
،بالرغم من أن قتل الحيوانات تبين أنه غير مؤثر فى أى
شىء سوى إتاحة فرص عمل لصائدى الكلاب.
إن هؤلاء الأشخاص الذين
يدافعون عن مبدأ قتل الحيوانات، يشيرون دائما الى الأعداد
الهائلة من الحيوانات التى قتلت عن طريق الهيئات المختصة
بالسيطرة على الحيوانات فى الولايات المتحدة عبر القرن
العشرين، والتى تتذايد كل عام منذ عام 1895 منذ البدء
فى وضع سجلات لهذا الأمر ،حتى عام 1970 عندما كانت الولايات
المتحدة تقتل 115 كلب و قطة لكل ألف مواطن فى العام الواحد،
ولابد أن نذكر،
أن تركيز الولايات المتحدة فيما يخص الإهتمام بالحيوان
و السيطرة عليه ، على إبادة الكلاب و القطط الضالة،
كان خسارة هائلة مكلفة جدا ، حيث تكلف ما يقرب
من 2 مليون دولار أمريكى فى العام الواحد، فى الحقيقة
لقد بدأت الولايات المتحدة فعلا فى السيطرة على كلاب وقطط
الشوارع ، بعد إهمالها تدريجيا عزمها على قتلهم لما يقرب
من القرن، وتحولت بدلا من هذا الى إجراء عمليات التعقيم
بحجم كبير.
فمنذ عام 1970 إنخفضت فى
الولايات المتحدة نسب قتل كلاب و قطط الشوارع إلى 87%،
بإنخفاض يساوى 75% منذ عام 1985.
الأمر الذى لا تستطيع الدول
النامية تحمله هو، كم الإنفاق الهائل كل هذه المده، و
أن تصنع نفس الخطأ الذى إرتكبناه فى الولايات المتحدة،
قبل أن نفعل الأمرالذى أتى بالنجاح فى النهاية.
شكرا لكم.
ميريت كليفتون
راجعه: أنيمال
بيبول
ص.ب: 960
كلينتون، و أ
98236
تليفون :360-579-2505
فاكس:360-579-2505
بريد اليكترونى:
anmpepl@whidbey.com
موقع الإنترنت:
www.animalpoeple.org
(انيمال بيبول هى جريدة
مستقلة رائدة تقدم تغطية للأبحاث الأصلية فى حماية الحيوانات
فى أنحاء العالم ،تاسست عام 1991.قراؤنا من 30،000
من ضمنهم صانعى القرار
فى أكثر من 9،500
مؤسسة لحماية الحيوان.
)
|